نفى الشاب أيهم طربية من مدينة سخنين بشكل قاطع ما جرى تداوله عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن ضلوعه في جريمة القتل المزدوجة التي وقعت في بقعاتا وأسفرت عن مقتل مروان أبو شاهين وسعادة سعادة.
وقال طربية إن ما نُشر بحقه "كذب وافتراء"، مؤكدًا أنه لا تربطه أي صلة بالقضية، وأنه يقيم ويعمل في مدينة إيلات.
وأوضح أن الصورة التي جرى تداولها تعود له بالفعل، لكنها أُخذت من هاتف والدته التي تعمل في مجال القطاف، بعدما نسيته في بقعاتا. وأضاف أن صورة ظهرت على شاشة الهاتف، لتقوم شابة من يركا بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والادعاء بأنه منفذ الجريمة.
وأكد طربية أن المنشور ألحق به وبعائلته ضررًا كبيرًا وأساء إلى سمعته بين الناس، مشيرًا إلى أن الشرطة لم تستدعه للتحقيق أو توجه له أي شبهة.
وأضاف: "لو كانت لي أي علاقة بالجريمة لكنت موقوفًا لدى الشرطة، وليس أتحدث للإعلام بشكل علني".
وطالب بحذف المنشورات المتداولة ونشر اعتذار واضح، داعيًا إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها، لما قد تسببه الشائعات من أضرار جسيمة للأفراد وعائلاتهم. ولم ترد تفاصيل إضافية.