تشير معطيات مقلقة إلى أن 7 من أصل 11 ضحية غرق منذ مطلع العام هم أطفال ينتمون إلى المجتمع العربي. وفقًا لمؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد، تم تسجيل 11 حالة وفاة بسبب الغرق خلال موسم السباحة الحالي، منها 3 حالات من نصيب الأطفال العرب، جميعهم غرقوا في برك السباحة. هذا العام، تم رصد 16 حالة وفاة بسبب الغرق، حوالي نصفها (8 ضحايا) كانوا من المجتمع العربي. منذ عام 2021 حتى نهاية الموسم الحالي، بلغ عدد الضحايا العرب نتيجة الغرق خلال مواسم السباحة 33 ضحية. يُذكر أن 70% من الأطفال الذين توفوا نتيجة الغرق في موسم السباحة لهذا العام 2025 تعرضوا للغرق في برك السباحة، بما في ذلك الضحايا الثلاث من أبناء المجتمع العربي، في حين غرق طفل واحد في البحر، وآخر في بحيرة، وطفل في حوض الاستحمام (البانيو).
تؤكد "بطيرم" على ضرورة التأكد من سلامة وأمان برك السباحة التي يقصدها الأهالي مع أطفالهم، سواء في المنتجعات أو بيوت الضيافة، والتأكد من أن البرك محاطة بجدران تمنع دخول الأطفال إليها بمفردهم، ووجود بوابة تغلق بشكل دائم وفوري.
يُذكر أن العام 2021 شهد غرق 19 طفلًا حتى جيل 17 عامًا بسبب الغرق خلال موسم السباحة، 9 منهم من الأطفال العرب. في العام 2022، تم توثيق 16 حالة غرق انتهت بالوفاة خلال موسم السباحة، من بينهم 6 ضحايا من الأطفال العرب. في العام 2023، تم تسجيل 18 حالة وفاة خلال موسم السباحة، 7 منها كانت من نصيب أطفال المجتمع العربي. في العام 2024، تم رصد 16 حالة وفاة، حوالي نصفها (8 ضحايا) كانوا من العرب. بذلك، بلغ عدد الضحايا العرب نتيجة الغرق خلال مواسم السباحة منذ عام 2021 حتى نهاية الموسم الحالي 33 ضحية.
يُعتبر موسم السباحة في كل عام الأخطر من حيث احتمال ارتفاع نسب الوفاة نتيجة الغرق، وتحديدًا خلال أشهر الصيف والعطلة الصيفية، أي شهري تموز وآب.