أكد جعفر فرح، قبل اجتماع مجلس الجبهة في شفاعمرو، أن الحسم سيتم اليوم، مشيرًا إلى أن الأولوية في هذه المرحلة هي للمعركة الانتخابية.
وشدد فرح على أهمية الخروج بروح موحدة، والعمل على تجنيد الشعب، ورفع نسبة التصويت. و
يُذكر أن اجتماع مجلس الجبهة في شفاعمرو يأتي في وقت حساس، حيث تشهد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أزمة داخلية تتعلق بالمقعد الثاني في قائمة الجبهة. وقد شهدت قاعة العوادية في شفاعمرو احتجاجًا شارك فيه أكثر من 200 من أعضاء ونشطاء الحزب الشيوعي والجبهة، بالتزامن مع اجتماع مشترك للجنة المركزية للحزب وسكرتاريا الجبهة، خُصص لانتخاب مرشح للموقع الثاني في قائمة الجبهة، بدلًا من جعفر فرح. رفع المحتجون صور جعفر فرح، ورددوا هتافات ورفعوا شعارات مؤيدة له، مطالبين بتثبيته في الموقع الثاني ورافضين خطوة انتخاب مرشح آخر مكانه.
في ظل هذه التطورات، دعت قيادة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة إلى عقد جلسة استثنائية لمجلس الجبهة القطري، مساء اليوم، وذلك للحسم في قضية ترشيح جعفر فرح للمقعد الثاني، في أعقاب تراجعه المفاجئ عن قراره السابق بسحب ترشيحه. يأتي ذلك بعد أن أعلن فرح، عقب خروجه من المستشفى، تمسّكه بترشحه، مؤكدًا أن قرار سحب أو تثبيت ترشحه يعود إلى المجلس الذي انتخبه.
تتزامن هذه التطورات مع بدء تقديم القوائم الانتخابية إلى لجنة الانتخابات المركزية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي داخل الجبهة. يتطلع الجميع إلى ما ستسفر عنه جلسة مجلس الجبهة اليوم، وما إذا كان سيتم تثبيت ترشح فرح أو انتخاب مرشح بديل للمقعد الثاني.