أكدت الوزيرة ميري ريغيف فصل الملف اللبناني عن الاتفاق مع إيران، مشددة على استمرار قصف ضاحية بيروت.
في وقت سابق، طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، بدعوى الرد على إطلاق "حزب الله" طائرات مسيرة تجاه شمالي إسرائيل.
من جهة أخرى، هددت إيران بضرب المصالح الأميركية والإسرائيلية رداً على القصف الإسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية وحصار الموانئ الإيرانية، ما يهدد بتجدد الحرب من دون ضوابط مع بلوغها يومها المئة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من احتمال انخراط إيران بصورة أوسع في المواجهة إذا استمرت الضربات الإسرائيلية على بيروت، خاصة مع تزايد الحديث عن معادلات ردع جديدة تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي القائم منذ أشهر على الجبهة اللبنانية.
في هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة على مبنى في منطقة تحويطة الغدير بالضاحية الجنوبية لبيروت، بينما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الهجوم استهدف ما وصفته ببنية تحتية تابعة لحزب الله، وذلك عقب إطلاق الحزب صواريخ باتجاه شمال إسرائيل.
الجدير بالذكر أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يتضمن وقفاً لإطلاق النار في لبنان، رغم استمرار تحذيرات الاحتلال من الرد على أي هجمات قد ينفذها حزب الله أو إيران في المرحلة المقبلة.
تستمر التطورات الميدانية في المنطقة، وسط ترقب لردود فعل إيرانية محتملة على التصعيد الإسرائيلي المستمر.