منعت السلطات المغربية دخول مجرم إسرائيلي معروف من منطقة المركز، ورحّلته من مدينة الدار البيضاء، قبل أن ترفض الإمارات العربية المتحدة بدورها السماح له بالدخول، ليُعاد في نهاية المطاف إلى إسرائيل.
وكشفت مصادر أن الرجل يُعد هدفًا استخباراتيًا للشرطة، وأن والده كان قد قُتل في إطار صراعات بين مجرمين. وأضافت المصادر أنه وصل مؤخرًا إلى مدينة الدار البيضاء في المغرب لقضاء عطلة، إلا أن السلطات المغربية قررت منعه من دخول البلاد وترحيله.
وبحسب المصادر، وصل الرجل إلى مراقبة الجوازات، حيث طُلب منه التوجه إلى غرفة جانبية، وهناك أُبلغ بأنه غير مرغوب فيه داخل المغرب بسبب ماضيه الجنائي، وأن السلطات تعتزم ترحيله.
وفي اليوم التالي، جرى ترحيله إلى الإمارات العربية المتحدة، إلا أن السلطات هناك رفضت بدورها السماح له بالدخول، ليتم نقله في النهاية على متن رحلة عائدة إلى إسرائيل.
ولا تُعد هذه الحالة استثنائية، إذ تشير المعطيات إلى أنه منذ بداية العام جرى ترحيل عشرة مجرمين إسرائيليين من المغرب بعد محاولتهم دخول البلاد، من بينهم أشخاص سبق أن أمضوا فترات سجن في مراكش والدار البيضاء على خلفية قضايا احتيال وتزوير جوازات ووثائق مواطنة.
وبحسب التقرير، يرتبط هذا التوجه بالتعاون الوثيق بين أجهزة إنفاذ القانون في المغرب والشرطة الإسرائيلية. و