أدى مستوطنون، صباح اليوم الأحد، طقوسًا تلمودية وصلوات توراتية عند باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع ما يسمى "عيد العرش" اليهودي. تجمع المستوطنون بأعداد كبيرة، وارتدى عدد منهم أردية للصلاة اليهودية "الطاليت"، فيما حملوا ما يعرف بـ"الأنواع الأربعة" من النباتات المستخدمة في طقوس عيد العرش. كما نظم المستوطنون جولات جماعية بين أبواب المسجد الأقصى، بالتزامن مع أداء طقوس وصلوات دينية.
في وقت لاحق من اليوم، اقتحم 1143 مستوطنًا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قوات إسرائيل، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته. هذا التصعيد يأتي بالتزامن مع ثاني أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، وسط تنديد رسمي فلسطيني.
تأتي هذه التطورات في وقت حذرت فيه محافظة القدس من دعوات جماعات "الهيكل" المزعوم لفرض واقع ديني جديد في محيط المسجد الأقصى، عبر تنظيم صلوات وطقوس تلمودية عند الحائط الشرقي للمسجد، بمحاذاة باب الرحمة من الجهة الخارجية للسور.
تستمر هذه الانتهاكات وسط حماية مشددة من الجيش الإسرائيلي، مما يثير قلقًا متزايدًا بشأن الوضع في المسجد الأقصى والقدس المحتلة.