اقتحم مستوطنون، يوم الاثنين 20 يوليو 2026، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية قوات إسرائيل. وأفادت محافظة القدس بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى وأدت ما يُعرف بـ"السجود الملحمي" في باحاته، وسط حماية مشددة من الجيش الإسرائيلي. وتأتي هذه الاقتحامات في إطار الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى، ومحاولات فرض وقائع جديدة في ساحاته.
يُذكر أن "السجود الملحمي" هو طقس ديني يؤديه المستوطنون في باحات المسجد الأقصى، ويُعتبر جزءًا من محاولاتهم لتغيير الوضع القائم في المسجد. وقد شهدت الفترة الأخيرة زيادة في وتيرة هذه الاقتحامات والطقوس الدينية، مما أثار استنكارًا واسعًا من قبل الفلسطينيين والمجتمع الدولي.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تواصل الجيش الإسرائيلي فرض إجراءات مشددة على أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، وتمنع المصلين من الدخول إلى المسجد، مما يثير مخاوف من تصعيد التوترات في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن الاقتحامات والطقوس الدينية التي يؤديها المستوطنون في المسجد الأقصى تشكل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتؤدي إلى زيادة التوترات في المدينة المقدسة.