أفاد تقرير بأن السلطات التركية تعزل تسعة إسرائيليين معتقلين في إطار قضية احتيال واسعة في مجال الفوركس، وتمنعهم من لقاء محامين أو التواصل مع جهات إسرائيلية.
وبحسب مصدر مطلع على تفاصيل القضية، تشتبه السلطات التركية بأن المعتقلين كانوا جزءًا مركزيًا في تشغيل شبكات احتيال حققت مبالغ ضخمة قُدرت بنحو 3 مليارات دولار.
وقال المصدر إن السلطات التركية تتعامل مع بعض المعتقلين أيضًا على أنهم قد يكونون مرتبطين بجهات أمنية إسرائيلية، مضيفًا أنهم معزولون عن العالم الخارجي.
وأضاف أن تركيا تواصل البحث عن إسرائيليين إضافيين يحملون الجنسية البرتغالية، ويُشتبه بأنهم أداروا هذه الشبكات وغادروا البلاد قبل موجة الاعتقالات.
وبحسب التقديرات الواردة في التقرير، فإن بعض الموقوفين إسرائيليون يحملون أيضًا الجنسية التركية ويقيمون في البلاد، وكانوا منخرطين في الجالية اليهودية هناك، فيما تشتبه السلطات بأن جزءًا كبيرًا من الأموال نُقل إلى منظمات إجرامية في إسرائيل.
وتشير التحقيقات التركية إلى أن الشبكة عملت عبر 43 مركزًا وشغّلت مئات الموظفين الذين تحدثوا بتسع لغات. و
يُذكر أن السلطات التركية قد أوقفت 201 شخصًا في إطار التحقيق، بينهم 9 إسرائيليين، في عملية استهدفت شبكة تنشط في الاحتيال عبر تداول العملات الأجنبية «فوركس» والاستثمارات في العملات المشفرة. وتواصل السلطات التركية التحقيق في القضية وتتبع الأموال والأصول المرتبطة بالشبكة، بالتوازي مع الإجراءات القضائية بحق المشتبه بهم الذين أُحيلوا إلى القضاء.