أنقذ سائق الشاحنة علاء فارس من قرية شعب طفلًا يبلغ من العمر 6 سنوات من داخل سيارة اشتعلت فيها النيران إثر انفجارها، صباح اليوم، في مدينة يافا.
وقال فارس: "سمعت دوي انفجار، وظننت في البداية أنه انفجار أسطوانة غاز، لكن عندما اقتربت رأيت السيارة تحترق وسمعت طفلًا يبكي ويستغيث".
وأضاف: "ركضت فورًا نحو السيارة رغم الخطر، وتمكنت من إخراج الطفل قبل أن تمتد إليه ألسنة اللهب. وبينما كنت أحمله، كان يردد باكيًا: أريد أبي... أريد الذهاب إلى أبي. حاولت تهدئته ووعدته بأن أبقى إلى جانبه حتى وصول طواقم الإنقاذ".
وكان والد الطفل، إياد راب، البالغ 38 عامًا، داخل المركبة، حيث لقي مصرعه في الانفجار الذي وقع، وفق شبهات الشرطة، نتيجة عبوة ناسفة زُرعت في السيارة.
ونُقل الطفل إلى المستشفى بحالة متوسطة ومستقرة.
وتشتبه الشرطة بأن الانفجار جاء على خلفية جنائية، وفي إطار جريمة ثأر مرتبطة بمقتل الفتى أحمد الجعبري في يافا قبل أيام. و
يُذكر أن الفتى أحمد الجعبري، البالغ من العمر 16 عامًا، قُتل في جريمة إطلاق نار في شارع "ابن رشد" بمدينة يافا، حيث لقي مصرعه متأثرًا بجراحه الحرجة، فيما أصيب شاب آخر بجراح متوسطة. وقد وقعت هذه الجريمة قبل أيام من حادثة الانفجار في يافا.
تجدر الإشارة إلى أن الشرطة الإسرائيلية تحقق في الحادثتين، وتعمل على جمع الأدلة والشهادات لتحديد ملابسات كل منهما.
يُرجى متابعة المصادر الرسمية للحصول على أحدث المعلومات والتفاصيل حول هذه الحوادث.