و
أثار هذا الحادث موجة من الإدانات المحلية والدولية. فقد نددت القنصلية الفرنسية في القدس بالحادثة، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها. كما وصف مدير المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار في القدس، الأب أوليفييه بوكيّون، الاعتداء بـ"غير المبرر".
من جانبها، ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على المشتبه به، الذي تم التعرف عليه من خلال تسجيل مصور، ووجهت له تهمة الاعتداء على خلفية عنصرية. ووفقًا للشرطة، تم اعتقاله بعد الحادث الذي وقع بالقرب من قبر داود، وهو موقع مقدس خارج باب صهيون في البلدة القديمة.
هذا الاعتداء يأتي في وقت حساس، حيث تشهد القدس توترات دينية وسياسية متصاعدة، مما يزيد من القلق بشأن سلامة المجتمع المسيحي في المدينة.
تجدر الإشارة إلى أن الحادثة أثارت غضبًا واسعًا في الأوساط الفرنسية، حيث طالب العديد من المسؤولين والمواطنين بمحاسبة المعتدي وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.