أُطلق سراح أشرف أبو علي، البالغ من العمر 49 عامًا، من مدينة قلنسوة، بعد اعتقاله بشبهة التحريض على قتل النائب منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة. جاء ذلك عقب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي نُسب إليه، تضمن عبارات اعتبرتها الشرطة تهديدًا للنائب عباس.
في جلسة المحكمة، طلبت الشرطة تمديد اعتقال أبو علي لمدة سبعة أيام إضافية، إلا أن القاضي رفض هذا الطلب، مقترحًا بدلاً من ذلك إمكانية إطلاق سراحه إلى الحبس المنزلي مع فرض قيود، بما في ذلك منعه من استخدام الإنترنت.
من جانبه، رفض النائب عباس تقديم شكوى ضد أبو علي، مؤكدًا رفضه التام لخطابات الكراهية والعنف السياسي، وداعيًا إلى إطلاق سراحه. وأوضح عباس أن الاختلاف السياسي مشروع، ولكن لا مكان للتحريض أو العنف السياسي.
تجدر الإشارة إلى أن أبو علي كان قد اعتُقل سابقًا في مايو 2021 بتهمة التحريض على الإرهاب وتأييد منظمة إرهابية، حيث نُسب إليه نشر منشورات عبر حسابه على فيسبوك تشجع وتؤيد حركة حماس ونشاطها. كما اعتُقل في يناير 2019 خلال احتجاجات ضد هدم البيوت في قلنسوة، حيث نُسبت إليه تهم التحريض وتوجيه كلمات قاسية للشرطة. وفي أغسطس 2020، قُدمت ضده لائحة اتهام بتهمة التحريض على الإرهاب وتأييد منظمة إرهابية، وذلك بسبب منشورات عبر فيسبوك تدعم وتشجع منظمات إرهابية مثل حماس وكتائب شهداء الأقصى.
هذه الاعتقالات تأتي في وقت حساس، حيث تشهد مدينة قلنسوة توترات متصاعدة بسبب سياسة هدم البيوت، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاجتماعي في المنطقة.