ولم تورد المصادر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الحملة أو مدتها أو الجهات التي تولت تنفيذها.
وفقًا لتحقيق أجرته صحيفة وول ستريت جورنال، أُرسلت ملايين الرسائل النصية إلى مواطنين أمريكيين بأسماء مستعارة مثل "إيما" و"سارة" و"جون"، من خلال مجموعة تحمل اسم "أصدقاء السلام"، تضمنت أسئلة حول تأثير المحادثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على الأمن العالمي. هذه الرسائل كُتبت بواسطة الذكاء الاصطناعي ضمن حملة يقودها براد بارسكيل، المدير الرقمي السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2016.
كما أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية خصصت أكثر من 40 مليون دولار للتأثير على الجمهور اليميني في الولايات المتحدة، في ظل تراجع شعبيتها هناك وتصاعد الانتقادات لدورها في الحرب على إيران.
تأتي هذه الجهود في وقت يشهد فيه الدعم الشعبي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة تراجعًا، حيث أظهر استطلاع لمركز بيو للأبحاث أن نحو 60% من الأمريكيين باتوا ينظرون إلى إسرائيل بصورة سلبية عقب الحربين في غزة وإيران.