قُتلت الطفلة ليلى جهجاه، البالغة من العمر 7 سنوات، ظهر اليوم، إثر تعرضها لإطلاق نار في بلدة عرعرة. الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان قدّمت لها العلاج الأولي، إلا أنه جرى إقرار وفاتها متأثرة بإصابتها البالغة.
وتُعد الحادثة من الجرائم الصادمة التي هزّت البلدة، وسط حالة من الغضب والحزن على استهداف طفلة بريئة بهذا الشكل. وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث.
وقالت الشرطة عن الجريمة: أُلقي القبض على عدد من المشتبه بهم. وتشير التحقيقات الأولية في الموقع إلى أن الحادث كان على الأرجح شجارًا محليًا نشب وتصاعد بين جيران في المنطقة.
مع ضحية جريمة القتل المرتكبة اليوم في عرعرة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 110 قتلى، وذلك في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم إطلاق النار، وجرائم العنف المنظّم.
وتشهد البلدات العربية موجة متواصلة من جرائم القتل وإطلاق النار، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالتقصير في مواجهة الجريمة المنظمة، رغم تزايد أعداد الضحايا وتكرار هذه الحوادث بشكل شبه يومي.
وتُظهر المعطيات أن معظم ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام، قد قُتلوا نتيجة إطلاق النار، في ظل استمرار حالة انعدام الأمن الشخصي داخل البلدات العربية، وغياب خطوات فعّالة للحد من تفشي العنف والجريمة.