أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المسيّرة التي سقطت قرب منزل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كانت تحمل كاميرا فقط. و
يأتي هذا الحادث بعد إعلان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في سبتمبر 2025 عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير باستخدام طائرات مسيرة مفخخة، حيث تم اعتقال خلية تابعة لحركة حماس كانت تخطط لتنفيذ العملية. وقد صودرت الطائرات المسيرة في أثناء اعتقالهم. ([aljazeera.net](
في وقت لاحق، في مارس 2026، تم تداول مقطع فيديو يُزعم أنه يوثّق استهداف منزل بن غفير، إلا أن التحقيقات أثبتت أن المقطع يعود إلى سقوط شظايا صاروخية في بلدة جلجولية، ولا علاقة له بالحادث المذكور. ([tahaqaq.ps](
تجدر الإشارة إلى أن بن غفير قد تعرض لمحاولات استهداف سابقة، حيث صرح في أكتوبر 2022 بأنها كانت المرة التاسعة التي يتعرض فيها لمحاولة اغتيال، مشيرًا إلى أن حراس أمنه رصدوا طائرات مسيرة تحلق في محيط منزله، مما استدعى إخلاء المنزل من قبل جهاز الشاباك. ([royanews.tv](
تستمر التحقيقات في ملابسات الحادث الأخير لتحديد مصدر المسيّرة وهدفها، وسط تكتم رسمي بشأن نتائج الفحص الأولية.