قال الشيخ أحمد أبو لسان من مدينة يافا إن خبر مقتل نجله مصطفى وصله بينما كان يتناول السندويشة التي أحضرها له ابنه، وذلك بعد مقتل مصطفى في جريمة إطلاق نار.
وأضاف أبو لسان: "وصلني خبر مقتل ابني وأنا أتناول السندويشة التي أحضرها لي، وإذا كانت هذه الجريمة ستوقف شلال الدم، فسأكون مسرورًا".
وتحدث والد الشاب القتيل بكلمات يملؤها الحزن عن نجله، مستذكرًا أخلاقه وسيرته، وقال: "من الصعب أن أختصر حياة ابن عاش معنا 25 عامًا في لحظة واحدة. كان مصطفى شابًا طيبًا، يحترم الجميع، ويغض بصره. قد يخطئ الإنسان ويصيب، فكلنا نخطئ، لكنه كان بارًا بوالديه، ومتعلقًا بالدين وبالقرآن الكريم".
ووجّه الشيخ أحمد أبو لسان نداءً إلى أبناء المجتمع، قائلًا: "أناشد الجميع أن يكونوا على قدر كبير من الحذر، فما يجري بحقنا هو مسلسل قتل متواصل، والهدف في النهاية هو تهجيرنا وإضعاف مجتمعنا".
ولم ترد تفاصيل إضافية في النص بشأن الجريمة.