أمرت محكمة الأحداث في ريشون لتسيون بالإفراج عن فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا إلى بديل اعتقال، بعد ظهور معطيات قد تدعم روايته بأنه دخل إسرائيل على أساس وعد بالعمل في غسل السيارات، قبل أن يُجبر، بحسب ادعائه، تحت تهديد السلاح والسكين على نقل مركبة مسروقة إلى الضفة الغربية.
وقال القاضي آفي فسترمان إن الإصابات التي عُثر عليها على جسد الفتى، إلى جانب روايته، تستوجب فحصًا وتحقيقًا معمقين.
وتنسب لائحة الاتهام إلى الفتى دخول إسرائيل دون تصريح، والاشتراك في اقتحام مركبة وسرقتها، والقيادة دون رخصة، والقيادة المتهورة، وعرقلة عمل الشرطة.
وبحسب لائحة الاتهام، دخل الفتى إسرائيل في 19 أغسطس، ووصل إلى ريشون لتسيون برفقة آخرين، حيث تم اقتحام مركبة كانت متوقفة في المدينة، قبل أن يستقلها ويقودها.
وعندما وصل إلى حاجز للشرطة، واصل السير وتجاوز الحاجز، وقاد عكس اتجاه السير، ولم يمتثل لنداءات الشرطة بالتوقف، إلى أن تم توقيفه بعد أن واصل القيادة باتجاه دورية كانت في المنطقة.
وخلال التحقيق، قال الفتى إنه وصل إلى إسرائيل بعد أن وعد بالعمل في غسل السيارات، قبل أن يُجبر، بحسب ادعائه، تحت تهديد السلاح والسكين على نقل المركبة. ولم ترد تفاصيل إضافية.