أصدرت المحكمة المركزية في الناصرة حكمًا بالسجن 22 عامًا على دنيس موكين، قاتل الشاب ديار عمري من قرية صندلة. والدة الضحية عبرت عن استيائها من الحكم، مؤكدة أنه "لا يشفي غليلنا من هذا الجرح".
في ديسمبر 2025، أدانت المحكمة موكين بتهمة "القتل بتهوّر"، وهي تهمة أقل من القتل العمد. في يوليو 2026، طالبت النيابة العامة بعقوبة لا تقل عن 26 عامًا، بينما طالب الدفاع بعقوبة تتراوح بين 14 و18 عامًا. في سبتمبر 2026، أُجّلت جلسة النطق بالحكم بسبب وعكة صحية أصابت محامي المتهم. في 14 سبتمبر 2026، عقدت المحكمة جلسة النطق بالحكم، حيث صدر الحكم النهائي بالسجن 22 عامًا على موكين.
عائلة الشهيد عبرت عن استيائها من الحكم، مؤكدة أنه لا يعكس حجم الجريمة التي ارتكبها موكين بحق ابنهم ديار.
تجدر الإشارة إلى أن هذه القضية أثارت اهتمامًا واسعًا في المجتمع العربي، حيث شهدت الجلسات السابقة وقفات احتجاجية حاشدة أمام المحكمة في الناصرة، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق القاتل، ورفضًا لسياسة التساهل مع الجرائم التي تستهدف المواطنين العرب.
تأتي هذه الجلسة الحاسمة بعد مسار قضائي طويل امتد لأكثر من ثلاث سنوات، حيث كانت المحكمة قد أدانت القاتل موكين بتهمة القتل العمد، بعد أن أطلق النار بدم بارد ووجه عدة رصاصات نحو الشاب ديار عمري إثر جدال وتلاسن وقع بينهما في الشارع بالقرب من مدخل مستوطنة "غان نير" المجاورة في مايو من عام 2023.
المصدر: وكالة صدى نيوز