تحلّ الذكرى السنوية السادسة والعشرون لهبّة القدس والأقصى عام 2000، والتي أسفرت عن سقوط 13 شهيدًا من أبناء الجالية العربية، إلى جانب إصابة المئات خلال احتجاجات اندلعت على خلفية الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى.
في 28 سبتمبر 2000، قام أرييل شارون، زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك، بزيارة إلى المسجد الأقصى، مما أثار احتجاجات واسعة النطاق في مختلف الأراضي الفلسطينية. هذه الاحتجاجات أدت إلى مواجهات مع قوات الشرطة الإسرائيلية، أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيًا وإصابة المئات. الشهداء هم: رامي غرّة من جت المثلث، أحمد صيام جبارين من معاوية، محمد جبارين ومصلح أبو جراد من أم الفحم، وسام يزبك وإياد لوابنة وعمر عكاوي من الناصرة، محمد خمايسي من كفر كنا، رامز بشناق من كفر مندا، عماد غنايم ووليد أبو صالح من سخنين، علاء نصار وأسيل عاصلة من عرابة.
تُعدّ هذه الذكرى محطة تستحضر أحداث عام 2000 وما رافقها من احتجاجات واسعة على ما جرى في المسجد الأقصى، وأسفرت حينها عن سقوط 13 شهيدًا وإصابة المئات.
في السنوات التي تلت الهبّة، تم إحياء الذكرى السنوية لهذه الأحداث في مختلف المدن والقرى الفلسطينية، حيث تُنظّم مسيرات ومهرجانات لتكريم الشهداء وتأكيد التمسك بالحقوق الوطنية. على سبيل المثال، في الذكرى الـ23 لهبّة القدس والأقصى، نظّمت مسيرة مركزية في مدينة سخنين، شارك فيها المئات من المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، إحياءً لذكرى الشهداء الذين ارتقوا عام 2000.
تستمرّ هذه الذكريات في تعزيز الوعي الجماعي والتأكيد على حقوق الفلسطينيين في القدس والمسجد الأقصى، وتُعتبر مناسبة للتضامن والتذكير بالتضحيات التي قُدّمت في سبيل الدفاع عن المقدسات والحقوق الوطنية.