تجمّع أهالي بلدة مصمص ومتضامنون أمام منزل المواطن أحمد صالح أبو شهاب، احتجاجًا على أمر الهدم الصادر بحق المنزل، حيث منعت الشرطة الوصول إلى الموقع.
في أعقاب ذلك، شهدت البلدة حالة من التوتر والاستنفار، حيث توافد جمهور غفير من الأهالي والمنطقة، بينهم أطفال ونساء وشباب وشيوخ، تعبيرًا عن تضامنهم مع صاحب المنزل ورفضهم لعملية الهدم.
وأكدت اللجنة الشعبية في مصمص أنها قررت نصب خيمة اعتصام في موقع المنزل، داعية الأهالي إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الاحتجاجية السلمية دفاعًا عن حق العائلات العربية في السكن والمسكن.
تسود أجواء من القلق والترقب في منطقة وادي عارة، وسط دعوات شعبية وجماهيرية لوقف أوامر الهدم وإيجاد حلول عادلة لقضايا السكن والبناء في البلدات العربية.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها مصمص أو البلدات المجاورة أوامر هدم لمنازل المواطنين. ففي يناير 2026، هدم المواطن محمد توفيق إغبارية منزله ذاتيًا بعد 25 عامًا من بنائه، تجنبًا للهدم القسري، وذلك بعد تلقيه أمرًا قضائيًا بالهدم بحجة البناء غير المرخص.
تستمر الجهود الشعبية في التصدي لسياسات الهدم، مع التأكيد على ضرورة إيجاد حلول عادلة لقضايا السكن والبناء في البلدات العربية.