أُفرج عن جثمان سامي أحمد جعصوص، الشاب البالغ من العمر 29 عامًا من مدينة اللد، بعد شهر من احتجازه من قبل الشرطة الإسرائيلية. قُتل جعصوص برصاص الشرطة في 9 يوليو 2026، بادعاء محاولته طعن أحد أفراد وحدة "اليسام".
طالبت عائلة جعصوص ومؤسسات حقوقية، مثل مركز "عدالة"، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الجثمان. في البداية، اشترطت الشرطة تفكيك خيمة العزاء، ومنع إقامة صلاة الجنازة، وتحديد عدد المشيعين بـ50 شخصًا، وهو ما رفضته العائلة.
بعد مرور أسبوعين على الحادث، قدم مركز "عدالة" التماسًا للمحكمة العليا، مطالبًا بالإفراج عن الجثمان دون شروط. في 23 يوليو 2026، أصدرت المحكمة قرارًا لصالح العائلة، وأمرت بالإفراج عن الجثمان دون قيود.
أُقيمت مراسم الدفن في 24 يوليو 2026، بحضور حشد كبير من أهالي اللد والمناطق المجاورة، الذين عبروا عن تضامنهم مع العائلة ورفضهم لسياسات الشرطة.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات بين الشرطة والمجتمع العربي في إسرائيل، حيث تُثار تساؤلات حول استخدام القوة المفرطة من قبل الشرطة في التعامل مع المواطنين العرب.
تواصل العائلة ومؤسسات حقوقية متابعة التحقيق في ملابسات مقتل سامي جعصوص، مطالبين بالشفافية والمحاسبة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.