تخطي إلى المحتوى
معاينة قالب Herald Classic كل القوالب الموقع الحي
الأربعاء، 26 أغسطس 2026

تغطية عربية سريعة، واضحة، وحديثة.

معلمة تشكو استمرار عملها في النقب منذ 9 سنوات وتقول إن الواسطة تحسم التعيينات

معلمة تشكو استمرار عملها في النقب منذ 9 سنوات وتقول إن الواسطة تحسم التعيينات

أعربت معلمة تعمل في مدارس النقب منذ تسع سنوات عن استيائها من استمرار عدم نقلها إلى منطقة سكنها في الشمال، رغم تقديمها طلبات نقل سنوية إلى بلدات مختلفة.

وقالت المعلمة في رسالة: "ظروفي ليست سهلة، فأنا أعمل في الجنوب بينما أولادي يعيشون في الشمال. كلما توجهنا للجهات المختصة يكون الجواب: القرار بيد لجنة التعيينات".

وأضافت أن ما يزيد من شعورها بالظلم هو تثبيت معلمات أخريات في وظائف بالشمال، رغم أن بعضهن "لم يعملن يومًا في الجنوب"، على حد تعبيرها، متسائلة: "أين العدل؟".

كما ادعت أن شواغر التدريس تظهر بعد بدء العام الدراسي، ويتم شغلها "وفق الواسطة أو المحسوبيات". وقالت إن معلمة أخرى أمضت 11 عامًا في النقب، وحصلت على أولوية في النقل، لكن قيل لها إنه "لا توجد ساعات تدريس"، قبل أن يتم لاحقًا تعيين معلمة أخرى في نفس المكان.

وختمت رسالتها بالقول إن هذه المعلمة لا تزال تعمل في الجنوب منذ 13 عامًا، معتبرة أن ما يجري "يمثل ظلمًا كبيرًا بحق المعلمين الذين ينتظرون النقل منذ سنوات". و

يواجه العديد من المعلمين من الشمال الذين يعملون في النقب تحديات مشابهة، حيث يضطرون للسفر لمسافات طويلة يوميًا، وتواجه طلبات انتقالهم صعوبات كبيرة، خاصة في ظل المنظومة المحوسبة لوزارة التربية والتعليم التي تسهل مهام الفساد الإداري من خلال تجاوز النظام المحوسب بعد الموعد الأخير الذي تحدده الوزارة لانتقال معلم من منطقة إلى أخرى.

في هذا السياق، طالب النائب مسعود غنايم باتباع طريقة عادلة وشفافة في عملية نقل المعلمين إلى الشمال، لضمان عدم ظلم أي منهم.

تجدر الإشارة إلى أن هذه القضايا ليست جديدة، حيث سبق وأن طرحت مطالب معلمي الشمال العاملين في النقب على إدارة نقابة المعلمين، مثل توسيع دائرة الاختيار لدى تقديم طلب النقل، ومراقبة الساعات المؤقتة، وإعطاء حق الانتقال إلى مدارس الشمال للمعلمين الذين خدموا في مدارس النقب والقدس.

تستمر هذه القضايا في التأثير على حياة المعلمين وعائلاتهم، مما يستدعي تدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول عادلة وفعّالة.

هذا الخبر تم جلبه من مصادر خارجية بصورة اوتوماتيكية، لذا لم يتسنَ لنا التأكد من ملكية الوسائط المرفقة فيه. إذا كنت صاحب حق في أي مادة منشورة هنا، أو لاحظت خطأً في النسبة أو المحتوى، يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني contact@dakhel48.com فورًا لنعمل على التصحيح والإزالة.

This news item was automatically sourced from external platforms; therefore, we have not been able to verify ownership of the media attached to it. If you are the rights holder of any material published here, or if you notice an error in attribution or content, please contact us immediately at contact@dakhel48.com so that we can take the necessary steps to correct or remove it.