في الفترة بين 23 و25 أبريل/نيسان 2026، رُصدت 31 رحلة شحن عسكري أمريكية على الأقل غادرت من ألمانيا باتجاه الشرق الأوسط، مما يشير إلى استمرار الحشد الجوي العسكري الأمريكي في المنطقة. ([aljazeera.net](
في 12 و14 يونيو/حزيران 2024، دمجت قاذفات استراتيجية من طراز B-52 مع القوات الأمريكية وقوات التحالف في الشرق الأوسط، بما في ذلك المرور عبر البحر الأحمر والخليج العربي، كجزء من قوة مهام القاذفات. ([afcent.af.mil](
في 14 يونيو/حزيران 2024، دمرت القوات الأمريكية طائرتين مسيرتين تابعتين للحوثيين في البحر الأحمر، بالإضافة إلى طائرة مسيرة أخرى، وذلك في إطار جهودها لمكافحة تهديدات الحوثيين في المنطقة. ([timesofisrael.com](
في 28 يونيو/حزيران 2024، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تدمير طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه البحر الأحمر، معتبرةً إياها تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة. ([arabic.cnn.com](
في 8 يوليو/تموز 2024، دمرت القوات الأمريكية وشركاؤها في الشرق الأوسط أربع طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون، وذلك قبل وصول حاملة الطائرات USS Theodore Roosevelt إلى المنطقة. ([stripes.com](
في 22 أغسطس/آب 2024، وصلت حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln إلى الشرق الأوسط، مما رفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة إلى اثنتين، وذلك في ظل المخاوف من تصاعد الصراع الإقليمي. ([cbsnews.com](
في 6 أغسطس/آب 2024، أُرسلت حوالي عشرة طائرات مقاتلة من طراز F/A-18 Super Hornet من حاملة الطائرات Theodore Roosevelt إلى قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط، بهدف تعزيز الدفاعات الإسرائيلية ضد الهجمات المحتملة من إيران ووكلائها. ([navytimes.com](
تأتي هذه التحركات العسكرية الأمريكية في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة، خاصةً في ظل التهديدات المستمرة من الحوثيين في البحر الأحمر.
تستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، مع التركيز على تعزيز الدفاعات الإسرائيلية ومكافحة التهديدات الإقليمية.