أفادت تقارير إعلامية بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب القائمة. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل تشعر بالقلق من مسودة اتفاق وشيك قد ينهي الحرب، وسط اتهامات لمسؤولين في إدارة ترامب بالدفع نحو تسوية سريعة تتجاهل المطالب الأمنية الجوهرية. وأضافت القناة أن إسرائيل حددت ويتكوف كالشخص الذي يقود خط تسوية سريعة ومفرطة في محيط الرئيس ترامب، وأنه يحاول التوصل إلى اتفاق "بأي ثمن" ويمارس ضغوطًا هائلة على ترامب لمنع العودة إلى القتال، ما يثير قلقًا عميقًا حول طبيعة التفاهمات الجارية بين إيران وأمريكا.
من جهة أخرى، وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بأنهما "ساذجان"، فيما دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى فرض حكم عسكري في قطاع غزة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تسعى الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب القائمة، وسط مخاوف إسرائيلية من تأثير ذلك على أمنها القومي.
تجدر الإشارة إلى أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد زارا إسرائيل في وقت سابق لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة، حيث التقيا برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبحث مستقبل القطاع وإعادة الإعمار. كما زار ويتكوف حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تعكس تزامن المسار الدبلوماسي مع التصعيد العسكري في المنطقة.
تستمر الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق شامل مع إيران، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية وتزداد المخاوف من تداعيات الحرب المستمرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.