أعلنت الشرطة، بمشاركة وحدات من مصلحة السجون، ضبط وسائل قتالية خطيرة داخل مدارس ورياض أطفال في شمال البلاد والنقب، شملت عبوات ناسفة، وقنابل يدوية، وقنابل صوتية، وبنادق كلاشنيكوف، ومسدسات غلوك، ومواد تفجير.
قال مصدر رفيع في الشرطة إن عصابات الجريمة حوّلت بعض المؤسسات التعليمية إلى مخابئ للأسلحة، بما في ذلك عبوات ناسفة مزودة بآليات تأخير، محذرًا من أن لمسها بالخطأ من قبل الطلاب أو أفراد الطاقم التعليمي قد يؤدي إلى كارثة.
وأضاف المصدر أن هذه العصابات تستغل وجود الطلاب وتفترض أن الشرطة لن تشتبه بإخفاء أسلحة في أماكن مخفية داخل المؤسسات التعليمية.
في نهاية الأسبوع، عثرت قوات الشرطة في المنطقة الشمالية، بالتعاون مع وحدة "بركاي" التابعة لمصلحة السجون، خلال نشاط داخل مدرسة في بلدة طوبا الزنغرية، على قنبلتين يدويتين مخبأتين أسفل جهاز تكييف في إحدى الصفوف. نُقلت القنبلتان إلى خبراء المتفجرات لفحصهما.
وأكدت الشرطة مواصلة العمل لضبط الأسلحة والوسائل القتالية غير القانونية وإحباط عمليات حيازتها وإخفائها، بهدف الحد من حوادث العنف وتعزيز أمن الجمهور.
في حادثة سابقة، ضبطت الشرطة في فبراير 2026 مسدسًا وأمشاط ذخيرة ومركبات رباعية الدفع في طوبا الزنغرية، في إطار جهودها المستمرة لمكافحة جرائم العنف وحيازة الأسلحة غير القانونية في المجتمع العربي.
تواصل الشرطة ومصلحة السجون العمل المشترك للعثور على الأسلحة غير القانونية وإحباط حيازتها، بهدف تعزيز أمن المجتمع والحد من حوادث العنف.