تداولت قناة على تلغرام تسريبًا لمقطع من خطاب لجعفر فرح، جاء فيه أنه لم يتحدث اليوم كمرشّح، بل كرفيق يرفض أن يُهان.
وبحسب النص المتداول، قال فرح: «لا أقبل بإهانة أي رفيق من الجبهة، وكنت أتمنى أن يرفض الجميع إهانتي كما أرفض إهانة أي رفيق».
ووصف النص الخطاب بأنه جاء «بكلمات قوية، ثابتة، وبنبرة من عاش أكثر من أربعة عقود في ميادين النضال»، معتبرًا أنه لم يكن خطاب انكسار أو تراجع، بل خطاب رجل «يعرف تاريخه، ويعرف مواقفه، ويعرف ماذا دفع وماذا قدّم طوال أكثر من 40 عامًا».
كما تضمّن النص إشارة إلى نغم، إذ جاء فيه: «نغم هو بطل… وصاحب نضال ومواقف، والتاريخ لا يُمحى بتصويت».
وأضاف النص أن الرفاق قد يختلفون، وقد تسقط الأصوات ترشيحًا أو تُبقيه، «لكن لا يمكن لصندوق اقتراع أن يلغي أربعة عقود من المواقف والنضال».
وختم النص بالقول إن جعفر فرح «لم يدافع فقط عن ترشيحه، بل دافع عن كرامة الرفيق، وعن معنى الرفقة، وعن تاريخ طويل لا يُختصر في جلسة ولا يُحسم بورقة تصويت».
و
في وقت سابق، أبلغ فرح الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بقراره سحب ترشحه للكنيست من الموقع الثاني في قائمة الجبهة، وذلك من منطلق المسؤولية ونصرة للقائمة المشتركة. جاء ذلك بعد تداول ادعاءات بحقه، نفاها جملة وتفصيلاً، بهدف قطع الطريق أمام محاولات ضرب القائمة المشتركة من خلال استغلال هذه الادعاءات.
وأكد فرح استعداده للمحاسبة القانونية، مشيرًا إلى أنه مستعد للوقوف أمام أي منبر قانوني أو هيئة مهنية مستقلة. كما أشار إلى أنه تعرض لمحاولة ابتزاز، مؤكدًا أنه لن تكون هناك تهم جنائية ضده، وأنه مستعد للمحاسبة القانونية وليس عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
أعرب فرح عن أمله في أن يرفض الجميع إهانته، مؤكدًا رفضه إهانة أي رفيق من الجبهة، وأنه سيواصل نشاطه السياسي والاجتماعي لدعم الجبهة والحزب والقائمة المشتركة.
هذا الخبر تم جلبه من مصادر خارجية بصورة اوتوماتيكية، لذا لم يتسنَ لنا التأكد من ملكية الوسائط المرفقة فيه. إذا كنت صاحب حق في أي مادة منشورة هنا، أو لاحظت خطأً في النسبة أو المحتوى، يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني contact@dakhel48.com فورًا لنعمل على التصحيح والإزالة.