كشف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في مقابلة بودكاست مع جو روغان، أن جيفري إبستين كان على صلة واضحة بأعلى مستويات الموساد الإسرائيلي. وأضاف فانس أن إبستين كان يمتلك علاقات واسعة مع الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ودول عميقة أخرى، سواء في أمريكا أو إسرائيل أو دول أخرى.
تأتي تصريحات فانس في وقت حساس، حيث كانت هناك تقارير سابقة تشير إلى وجود صلات بين إبستين والموساد. ففي فبراير 2026، كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية عن روابط تشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد". وتضمنت الوثائق تقريرًا صادرًا عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في لوس أنجلوس عام 2020، أفاد بأن مصدرًا سريًا أصبح "مقتنعًا بأن إبستين كان عميلًا مجنّدًا لصالح الموساد".
بالإضافة إلى ذلك، أشارت تسريبات إلى مساعدة إبستين في تعزيز الوجود الإسرائيلي في القارة الأفريقية، حيث لعب دورًا سريًا في تسهيل مفاوضات بين إسرائيل وكوت ديفوار لتوقيع اتفاق أمني يتيح مراقبة الاتصالات في الدولة الأفريقية.
من جهة أخرى، نفى رئيس وزراء إسرائيل السابق نفتالي بينيت وجود أي صلة بين الموساد وإبستين، مؤكدًا أن الادعاءات حول عمل إبستين لصالح إسرائيل أو تورط الموساد في أي عملية ابتزاز متعلقة به هي ادعاءات كاذبة تمامًا ولا أساس لها.
تستمر التحقيقات والتقارير في الكشف عن تفاصيل جديدة حول علاقات إبستين مع مختلف الأجهزة الاستخباراتية، مما يثير تساؤلات حول مدى تعقيد هذه الشبكات والتأثيرات المحتملة على السياسة الدولية.