في يوم الغفران، تعرض طفل أرمني مسيحي يبلغ من العمر تسعة أعوام لاعتداء برذاذ الفلفل في مدينة القدس. ووفقًا لتقارير، كان الطفل يستمع إلى الموسيقى عبر سماعاته أثناء ركوبه دراجته، عندما اقترب منه رجال وطلبوا منه إزالة سماعاته. وعند سماعهم له يتحدث بالإنجليزية، قال أحدهم: "لا تتحدث الإنجليزية، هؤلاء يهود"، ثم قاموا بالاعتداء عليه.
أفادت تقارير أخرى بأن الشرطة الإسرائيلية أغلقت التحقيق في الحادث دون إجراء أي اعتقالات، مما أثار غضبًا وقلقًا متزايدًا داخل المجتمع الأرمني في المدينة. على الرغم من وجود لقطات كاميرات المراقبة التي توثق الحادث، إلا أن قرار إغلاق القضية يبرز التحديات التي تواجهها المجتمعات الأقلية في تحقيق العدالة في مثل هذه الحوادث.
هذا الحادث هو الأحدث في سلسلة من الاعتداءات المستهدفة ضد سكان الأرمن والمؤسسات الدينية في القدس. في أغسطس 2026، تم اعتقال ستة أشخاص، بينهم خمسة قاصرين، بتهمة رشق الحجارة والبصق على مدخل كاتدرائية القديس يعقوب الأرمنية في البلدة القديمة بالقدس. كما تم اعتقال سبعة أشخاص آخرين في وقت لاحق من الشهر نفسه بتهمة تدنيس المقابر الإسلامية والبصق على مجمع البطريركية الأرمنية.
تأتي هذه الحوادث في وقت يشهد فيه المجتمع المسيحي في القدس زيادة في حوادث الاعتداءات والتحرشات، مما يثير مخاوف بشأن سلامتهم وأمنهم في المدينة.