في وقت سابق، أعلن ترامب أن الثلاثاء هو الموعد النهائي المحدد لطهران في سياق الأزمة الحالية، موضحًا أن إيران "تتفاوض بنية حسنة" وأن المفاوضين الإيرانيين "أكثر عقلانية الآن". وأضاف أن الحرب قد تنتهي "سريعًا للغاية" إذا قامت طهران بما يتعين عليها فعله، محذرًا من أن الولايات المتحدة "تبيدهم في إيران" في حال رفضت طهران الاستسلام.
من جهة أخرى، أفادت مصادر إسرائيلية بأن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى، وتضع خططًا عملياتية لتصعيد محتمل في الصراع الأمريكي الإيراني، لكنها في الوقت الراهن لا تنوي الانضمام إليه قريبًا. وأوضحت المصادر أن إسرائيل لم تشارك بشكل مباشر في الجولة المتجددة من القتال التي اندلعت مطلع يوليو/تموز عقب هجمات إيرانية في مضيق هرمز، وأن واشنطن لم تطلب منها بعد الانضمام إلى هذه الحملة.
يُذكر أن ترامب كان قد أعلن مطلع الحرب أهدافًا طموحة شملت تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني، وإنهاء دعم الحلفاء، وإغلاق المنشآت النووية. في المقابل، عبرت إسرائيل عن مخاوفها من "انقلاب أمريكي" محتمل، حيث تسعى واشنطن للتوصل إلى صفقة مع إيران قد لا تتوافق مع أهدافها الأمنية.
تستمر التطورات في المنطقة، مع تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتبقى الأوضاع قابلة للتغيير مع استمرار المفاوضات والتهديدات المتبادلة.