كشف رجل الإصلاح والناشط الاجتماعي رائد زعبي من بلدة الناعورة عن تفاصيل اعتقاله قبل نحو شهرين لمدة عشرة أيام، مؤكدًا أن التحقيق معه تركز بصورة كبيرة على نشاطه في إصلاح ذات البين، وأنه تلقى، بحسب روايته، مطالبات مباشرة بالتوقف عن هذا الدور.
وقال زعبي، خلال مقابلة مع راديو الناس، إن قوة من الشرطة داهمت منزله وفتشته قبل اعتقاله، مضيفًا أن الضابط المسؤول قال له: "لماذا تتدخل في الصلح؟ دعهم يقتلون بعضهم بعضًا ولا تتدخل"، معتبرًا أن هذه الرسالة استهدفت جميع رجال الإصلاح في المجتمع العربي، وليس شخصه فقط.
وأوضح أن التحقيقات تناولت بشكل أساسي جهوده في إجراء مصالحات بين عائلات متخاصمة في عدد من البلدات العربية، بينها الناصرة وكفر كنا، مشيرًا إلى أن أحد المحققين أبلغه بأنه يستطيع العودة إلى منزله إذا توقف عن نشاطه في الإصلاح وابتعد عن الشيخ رائد صلاح، وهو ما قال إنه رفضه بشكل قاطع.
وأكد زعبي أنه لن يتراجع عن رسالته الاجتماعية، مشددًا على أن إصلاح ذات البين واجب ديني وأخلاقي ومجتمعي، وأنه سيواصل هذه الرسالة مهما كان الثمن.