أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن فك لغز جريمة قتل الفتى عنان أبو عيد (17 عامًا) من مدينة رهط، التي وقعت بتاريخ 27 نيسان/أبريل 2025، مشيرة إلى تقديم تصريح مدعٍ عام تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام ضد المشتبه الرئيسي خلال الأيام القريبة بتهمة القتل.
وبحسب التحقيقات، فإن عنان أبو عيد كان قد أوقف مركبته بالقرب من دوار في الحي 19 بمدينة رهط، عندما وصلت سيارة تقل عدة مشتبهين، وفتحوا النار باتجاهه على خلفية نزاع مستمر بين عائلات.
وأظهرت التحقيقات أن المشتبه المركزي، البالغ من العمر 28 عامًا ومن سكان رهط، ترجل من المركبة ودخل إلى سيارة الضحية، ثم أطلق النار عليه مجددًا من مسافة قصيرة جدًا "صفر"، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة أُعلن على إثرها عن وفاته.
كما أصيب شقيق الضحية (23 عامًا) بعيار ناري في كتفه خلال الحادث. وتشير نتائج التحقيق إلى أن المصابين نُقلا من المكان بواسطة المتورطين، وأُلقي بأحدهما على جانب الطريق في أحد أحياء المدينة، قبل أن تعثر عليه قوات الشرطة وتنقله لتلقي العلاج.
و
يُذكر أن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة من حوادث العنف في المجتمع الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة عام 48، حيث ارتفع عدد ضحايا الجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع نيسان/أبريل 2025 إلى 22 ضحية، ومنذ مطلع العام الجاري إلى 82 ضحية، بينهم 3 نساء وفتيان اثنان، من عمر 18 عامًا وما دون، وأيضا بينهم 6 قتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية.
خلال العام الماضي 2024، شهدت البلدات الفلسطينية مقتل 221 شخصًا في جرائم مشابهة، مقارنة بـ222 جريمة قتل في عام 2023.