شهدت الطرقات الرئيسية في لبنان حركة نزوح كثيفة من جنوب البلاد باتجاه بيروت، ما تسبب بازدحام مروري خانق وسط تصاعد التوترات الأمنية.
في 23 سبتمبر 2024، أفادت تقارير بأن الغارات الإسرائيلية المكثفة على بلدات وقرى الجنوب اللبناني أدت إلى نزوح الآلاف من السكان هربًا من القصف.
أدى ذلك إلى ازدحام مروري غير مسبوق على الطرق الرئيسية بين الجنوب وبيروت، حيث امتلأت الفنادق في العاصمة بآلاف الأسر الفارة من مناطق القصف.
في 24 سبتمبر 2024، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الإسرائيلي الأخير على لبنان، مشيرة إلى نزوح عشرات الآلاف من اللبنانيين جراء الغارات الجوية المكثفة.
في 1 يونيو 2026، أفادت تقارير بأن الضاحية الجنوبية لبيروت شهدت موجة نزوح متواصلة عقب تصريحات إسرائيلية تحدثت عن احتمال تنفيذ هجمات جديدة على المنطقة، ما دفع العديد من السكان إلى مغادرة منازلهم وسط ازدحام مروري كثيف على مختلف المحاور والطرق المؤدية إلى بيروت وجبل لبنان والبقاع.
في ظل هذه التطورات، انتشرت القوات اللبنانية بكثافة على مداخل ومخارج الضاحية الجنوبية لتنظيم حركة السير وتسهيل تنقل المواطنين، والحد من الاختناقات المرورية الناتجة عن تزايد أعداد النازحين والتحركات السكانية المتسارعة.
لمشاهدة تقرير مصور حول النزوح من قرى جنوب لبنان إلى بيروت، يمكنكم مشاهدة الفيديو التالي: