تعيش إسرائيل حالة تأهب قصوى في ظل تصاعد التوتر في الخليج، مع تقديرات تشير إلى أنه "إذا لم يستسلم الإيرانيون، فمن المحتمل وقوع هجوم".
في يناير 2026، رفعت إسرائيل مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى على الجبهة الداخلية، وعززت جاهزية سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي، تحسبًا لأي رد إيراني محتمل إذا أقدمت الولايات المتحدة على توجيه ضربة عسكرية لطهران. في هذا السياق، أصدرت قيادة الجبهة الداخلية تعليمات للسلطات المحلية بالاستعداد الكامل وتجهيز الملاجئ، مع التشديد على تجنب إطلاق تهديدات مباشرة لإيران، تفاديًا لإثارة القلق في أوساط الإسرائيليين.
في أبريل 2026، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن حالة تأهب قصوى في تل أبيب مع قرب انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، وذلك قبل أي قرار بشأن الشروع في قصف أهداف إيرانية استراتيجية في حال عدم التوصل إلى اتفاق. أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن حالة من الاستنفار والتأهب القصوى تسود الأوساط الأمنية والعسكرية، مع رفع درجة الجاهزية تحسبًا لأي تطورات مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة من ترامب لإيران.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تراقب إسرائيل عن كثب تطورات الاحتجاجات في إيران، معتبرة إياها أخطر تحد يواجه النظام منذ عام 1979. في هذا السياق، حذرت أجهزة الأمن الإسرائيلية من إمكانية اندلاع مواجهة مفاجئة على أكثر من جبهة، من بينها الجبهة الإيرانية، وأوعزت رئيس الأركان بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية.
تواصل إسرائيل تعزيز استعداداتها العسكرية والأمنية، مع التركيز على التنسيق مع الولايات المتحدة، تحسبًا لأي تطورات مفاجئة قد تطرأ على الساحة الإقليمية.