تخطي إلى المحتوى
معاينة قالب Aurora كل القوالب الموقع الحي
إصابة شابين من بسمة طبعون بجروح خطيرة في حادثة طعن بحيفا إصابة فتى برصاص الشرطة خلال عملية تفتيش في شقيب السلام بالنقب إصابتان في حادثة طعن على شاطئ الطلاب في حيفا إحداهما خطيرة رفائيل الإسرائيلية تعتزم إنشاء خط إنتاج لصواريخ «تمير» في الهند إبطال عبوة ناسفة أسفل مركبة في قلقيلية تعود لعائلة من الطيرة والتحقيقات متواصلة مقتل الشاب إبراهيم الزيوتي في جريمة إطلاق نار بمدينة يافا مقتل شاب بإطلاق نار في يافا والشرطة تفتح تحقيقًا تمديد اعتقال شاب من قلنسوة بشبهة تصنيع عبوات ناسفة لصالح عصابات إجرامية الإفراج عن مشتبهين في جريمة قتل محمد عبد زيدان بالرينة والإبقاء على ثالث رهن الاعتقال إيهود باراك: نتنياهو قد يقصف بيروت وإيران إذا شعر بهزيمته في الانتخابات المقبلة دلال صائب عريقات: رسالتي للمجتمع الإسرائيلي هي رسالة مسؤولية مجتبى خامنئي: "الانتقام هو مطلب شعبنا ويجب تنفيذه" إصابة امرأة بجروح خطيرة بعد تعلقها بمحرك قارب قرب شاطئ ليدو في طبريا الجيش الإسرائيلي يعلن إخراج شابتين إسرائيليتين من مدينة أريحا بعد دخولهما للقاء أصدقاء تعرّفتا إليهم في سيناء إصابة شابين من بسمة طبعون بجروح خطيرة في حادثة طعن بحيفا إصابة فتى برصاص الشرطة خلال عملية تفتيش في شقيب السلام بالنقب إصابتان في حادثة طعن على شاطئ الطلاب في حيفا إحداهما خطيرة رفائيل الإسرائيلية تعتزم إنشاء خط إنتاج لصواريخ «تمير» في الهند إبطال عبوة ناسفة أسفل مركبة في قلقيلية تعود لعائلة من الطيرة والتحقيقات متواصلة مقتل الشاب إبراهيم الزيوتي في جريمة إطلاق نار بمدينة يافا مقتل شاب بإطلاق نار في يافا والشرطة تفتح تحقيقًا تمديد اعتقال شاب من قلنسوة بشبهة تصنيع عبوات ناسفة لصالح عصابات إجرامية الإفراج عن مشتبهين في جريمة قتل محمد عبد زيدان بالرينة والإبقاء على ثالث رهن الاعتقال إيهود باراك: نتنياهو قد يقصف بيروت وإيران إذا شعر بهزيمته في الانتخابات المقبلة دلال صائب عريقات: رسالتي للمجتمع الإسرائيلي هي رسالة مسؤولية مجتبى خامنئي: "الانتقام هو مطلب شعبنا ويجب تنفيذه" إصابة امرأة بجروح خطيرة بعد تعلقها بمحرك قارب قرب شاطئ ليدو في طبريا الجيش الإسرائيلي يعلن إخراج شابتين إسرائيليتين من مدينة أريحا بعد دخولهما للقاء أصدقاء تعرّفتا إليهم في سيناء
منوعات

التعامل مع حالات الطوارئ - بقلم: غزال ابو ريا

التعامل مع حالات الطوارئ - بقلم: غزال ابو ريا
التعامل مع حالات الطوارئ إرشادات للكبار والأطفال بقلم:د غزال ابو ريا صادر عن المركز القطري للوساطة في فترات الطوارئ، سواء كانت أمنية أو صحية أو كوارث طبيعية، لا تقتصر مسؤوليتنا على الحماية الجسدية فقط، بل تمتد لتشمل الرعاية النفسية والاجتماعية. إن الوعي، والهدوء، وتنظيم الحياة اليومية، تشكل عناصر أساسية في تعزيز الصمود ، الحصانة الفردية والأسرية. من المهم الالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، دون تهويل يزرع الخوف، أو تهوين يخلق اللامبالاة. كما يُنصح بتنظيم التعرض لوسائل الإعلام وعدم المكوث أمام الأخبار بشكل مفرط، والاكتفاء بمتابعة مختصرة وفي أوقات محددة، لأن الإفراط في المتابعة يزيد من مستويات القلق والتوتر لدى الكبار وينعكس مباشرة على الأطفال. الحفاظ على روتين يومي منتظم من حيث أوقات النوم والطعام والعمل أو الدراسة يمنح شعورًا بالاستقرار والأمان. وينصح كذلك بممارسة تمارين رياضية بسيطة بجانب البيت أو في محيطه القريب، فالحركة تساهم في تفريغ التوتر وتحسين المزاج. كما ينبغي تجنب الإفراط في الأكل الناتج عن التوتر، والحفاظ على نظام غذائي متوازن. أما الأطفال، فهم بحاجة إلى شرح ما يحدث بلغة بسيطة وصادقة تناسب أعمارهم، مع طمأنتهم المتكررة بأن هناك من يعمل لحمايتهم. تنظيم يومهم بين الدراسة واللعب والراحة يساعدهم على الشعور بالأمان. ومن المهم تشجيعهم على النشاط الحركي داخل البيت أو في ساحته القريبة لتفريغ الطاقة السلبية. ويُعدّ الفن والرسومات وسيلة فعّالة وآمنة للتعبير عن المشاعر في أوقات الطوارئ. فالطفل قد لا يستطيع دائمًا التعبير بالكلمات، لكنه يستطيع أن يعبّر بالرسم والألوان، مما يسمح بتدفّق المشاعر بشكل طبيعي ويخفف من التوتر الداخلي. يمكن تفعيل ذلك من خلال تخصيص زاوية للرسم في البيت أو الصف، وطرح أسئلة بسيطة مثل: “ارسم شعورك اليوم” أو “ارسم مكانًا تشعر فيه بالأمان”، مع الامتناع عن تقييم الرسومات، لأن الهدف هو التعبير لا الإتقان. كما يُستحسن فتح حوار هادئ بعد النشاط الفني، يتيح للطفل شرح ما رسمه إن أراد. ولا يقتصر دور الفن على الأطفال فحسب، بل يمكن للكبار أيضًا الاستفادة من الرسم الحر، أو الكتابة التعبيرية، أو التلوين، أو الأشغال اليدوية كوسائل لتفريغ الضغوط وتعزيز التوازن النفسي. إلى جانب ذلك، يُنصح بممارسة تمارين الخيال الموجّه، كتخيّل مكان آمن وجميل يمنح الطمأنينة، وفتح المجال للحوار داخل الأسرة، وكذلك مع الطلاب من خلال المربين، لأن الحديث الصادق يقلل الغموض ويخفف القلق. إن التعبير عن المشاعر وتقاسمها بوعي واحترام يعزز التماسك الأسري والمجتمعي، ويمنح الجميع شعورًا بأنهم ليسوا وحدهم. في أوقات الطوارئ، الهدوء مسؤولية، والوعي حماية، والتكافل قوة. بالحوار، بالحركة، وبالفن، نستطيع أن نحمي أبناءنا وأنفسنا نفسيًا كما نحميهم جسديًا.