قررت محكمة الصلح في نوف هجليل الإفراج بشروط مقيّدة عن اثنين من أصل ثلاثة مشتبهين اعتُقلوا على خلفية جريمة قتل الشاب محمد عبد زيدان في بلدة الرينة، فيما تقرر تمديد اعتقال المشتبه الثالث، الذي يتلقى العلاج في المستشفى.
وكان محمد عبد زيدان، البالغ نحو 30 عامًا، قد قُتل رميًا بالرصاص بعد نحو ساعة من اندلاع شجار في محطة وقود بالبلدة ليلة 1-2 تموز، فيما أكدت الشرطة أن خلفية الجريمة جنائية.
وخلال جلسة المحكمة، أشارت الشرطة إلى أن المشتبهين اللذين أُفرج عنهما تعاونا مع التحقيق وقدما إفادتيهما، ولا يملكان سوابق جنائية. ورأت المحكمة أن مستوى الشبهات بحقهما لا يبرر استمرار اعتقالهما، وقررت إخضاعهما للحبس المنزلي حتى 14 تموز مع فرض قيود إضافية.
أما المشتبه الثالث، فقد مُدد اعتقاله بعد جلسة عُقدت عبر الاتصال المرئي من المستشفى، وذلك بموافقة جميع الأطراف. و
تجدر الإشارة إلى أن جريمة قتل محمد عبد زيدان تأتي في وقت حساس، حيث شهدت البلدات العربية في الآونة الأخيرة سلسلة من حوادث العنف، مما أثار قلقًا واسعًا في المجتمع المحلي. وتعمل السلطات على تعزيز جهودها للحد من هذه الظاهرة وضمان سلامة المواطنين.