أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق موقع رأس الناقورة السياحي وتحويله إلى منطقة عسكرية مغلقة، وذلك بعد سقوط طائرة مسيّرة مفخخة في الموقع، أُطلقت من لبنان. وقد وقع الحادث في 23 مايو 2026، دون تسجيل إصابات بشرية. التحقيق جارٍ في الحادث لتحديد مصدر الطائرة المسيّرة. هذا الإجراء يأتي في ظل تصاعد التوترات الأمنية على الحدود الجنوبية.
تجدر الإشارة إلى أن رأس الناقورة، الواقعة في الجليل الغربي، هي منطقة سياحية شهيرة، وتُعتبر نقطة التقاء الحدود بين إسرائيل ولبنان. وقد شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة تطورات أمنية متلاحقة، بما في ذلك استهدافات بطائرات مسيّرة أُطلقت من جنوب لبنان، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى فرض قيود مشددة على الحركة في المنطقة الساحلية المحاذية للحدود.
في 15 مايو 2026، أعلن الجيش الإسرائيلي تحويل الشريط الساحلي الممتد من رأس الناقورة حتى أخزيف إلى منطقة عسكرية مغلقة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الأمني على الحدود الجنوبية. هذا القرار جاء بعد حوادث أمنية متلاحقة في المنطقة، من بينها إصابات وقعت نتيجة استهدافات بطائرات مسيّرة أُطلقت من جنوب لبنان، ما دفع الجيش إلى فرض قيود مشددة على الحركة في المنطقة الساحلية المحاذية للحدود.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات أمنية متصاعدة نتيجة المواجهات المستمرة على الحدود الشمالية، وسط مخاوف من توسع نطاق الاشتباكات وتأثيرها على المناطق المدنية القريبة.
الجيش الإسرائيلي يواصل تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة، ويحث المواطنين على الالتزام بالتعليمات الصادرة لضمان سلامتهم.