أكدت دلال صائب عريقات أن رسالتها إلى المجتمع الإسرائيلي هي رسالة مسؤولية، مشددة على أن العنف والتطرف لا يبنيان مستقبلاً آمناً.
وقالت عريقات إن الأمن الإسرائيلي والفلسطيني مترابطان، داعية إلى العيش بسلام وكرامة بغض النظر عن الدين أو الجنسية.
و
يُذكر أن دلال صائب عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراعات، تشدد في مقالاتها على ضرورة إنهاء إسرائيل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. في مقال نُشر عام 2016، أكدت أن هزيمة التطرف والإرهاب تبدأ من إنهاء إسرائيل، مشيرة إلى أن مفتاح الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط يكمن في تجفيف مستنقع الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس على حدود 1967.
كما تناولت في مقال آخر عام 2024 مسؤولية المملكة المتحدة بعد قرن من وعد بلفور، مشيرة إلى أن هذا الوعد كان يهدف إلى إعادة تشكيل الديموغرافيا والجغرافيا في فلسطين، عبر تحويل الفلسطينيين، أصحاب الأرض الأصليين، إلى أقلية فاقدة للحقوق السياسية.
تُبرز هذه المقالات التزام عريقات بالسلام والعدالة، ودعوتها المستمرة للمجتمع الدولي للعمل من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق حقوق الفلسطينيين.