سُمع دوي انفجارين في العاصمة السورية دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وصل إلى دمشق في 6 يوليو 2026، في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة في أواخر عام 2024.
خلال الزيارة، أكد ماكرون التزام فرنسا بدعم سوريا في بناء "سوريا ذات سيادة، موحدة بتنوعها، وتعيش في سلام مع جيرانها"، معلنًا فتح "صفحة جديدة من الاستقرار والسلام". كما التقى ماكرون بنظيره السوري أحمد الشرع، حيث تم بحث التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع الإقليمية.
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث شهدت دمشق في 2 يوليو 2026 انفجارًا ناتجًا عن "عبوة ناسفة مسبقة الصنع بطريقة بدائية" قرب القصر العدلي، أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 22 آخرين. التحقيقات جارية للكشف عن ملابسات هذا التفجير.
لم تصدر السلطات السورية أو الفرنسية أي تصريحات رسمية بشأن الانفجارين اللذين سُمع دويهما خلال زيارة ماكرون، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد طبيعتهما وأسبابهما.