منع أهالي رهط واللجنة الشعبية عضو الكنيست تسفي سوكوت من دخول مدرسة النجاح، وسط احتجاجات ورفض واسع لزيارته.
وأفادت المعطيات الواردة بأن المنع جاء في ظل احتجاجات شهدها المكان، بالتزامن مع رفض واسع لزيارة سوكوت إلى المدرسة. و
يُذكر أن تسفي سوكوت، رئيس لجنة التربية والتعليم في الكنيست، قد واجه رفضًا مشابهًا في مدن أخرى، حيث أغلقت مدارس أم الفحم أبوابها في وجهه، ورفضت طوبا الزنغرية زيارته، مما أثار استياءً واسعًا بين الأهالي واللجان الشعبية في تلك المناطق.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى السلطات الإسرائيلية إلى تعزيز الرقابة على المناهج التعليمية في البلدات العربية، مما يثير مخاوف من استغلال المؤسسات التعليمية لتحقيق أجندات سياسية وتحريضية.
تؤكد هذه الأحداث على التوتر المتصاعد بين السلطات الإسرائيلية والمجتمع العربي في الداخل الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بالحقوق التعليمية والهوية الثقافية.