أنهى المكتب السياسي لجبهة الناصرة والحزب الشيوعي اجتماعه الطارئ الذي عُقد ظهر اليوم السبت في مدينة الناصرة، حيث تم اتخاذ قرار بعدم التوصية للمؤتمر العام بإقالة جعفر فرح، وبذلك تم طي هذا الملف بشكل نهائي.
جاء هذا القرار بعد حملة تضامن واسعة مع فرح، حيث أشارت لجنة الفحص إلى عدم امتلاكها الأدوات الكافية للتحقق المستقل من الادعاءات المطروحة، مما يعني أن التوصية المرتقبة سُتبنى دون الاعتماد على أدلة قانونية قاطعة.
من الناحية الدستورية والحزبية، تمر آلية الإقالة بمسار معقد يتطلب خطوات محددة، بما في ذلك توصية رسمية بطلب الإقالة، وعقد مؤتمر استثنائي، وإلغاء نتائج المؤتمر العام السابق. وقد تم اتخاذ القرار بعد دراسة هذه الإجراءات بعناية.
يُذكر أن هذا الاجتماع جاء في وقت حساس، حيث تبقى تسعة أيام فقط على إغلاق باب تقديم القوائم الانتخابية، مما يضع القيادة أمام تحديات تنظيمية لضمان سير الحملة الانتخابية بسلاسة.