قُتلت الشابة سجى موسى شرارة في غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في بلدة عربصاليم جنوب لبنان، بعد يومين من زفافها. الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت على منزلها وسط البلدة، ما أدى إلى تدميره ومقتلها وإصابة آخرين. سجى كانت قد تزوجت قبل 48 ساعة فقط من الغارة.
الجيش الإسرائيلي أكد أن ضرباته استهدفت مستودعات أسلحة لـ"حزب الله" رداً على إطلاق مسيرتين باتجاه قواته في المنطقة. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس، حيث كانت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل جارية لتثبيت اتفاقية الحدود البحرية.
السلطات اللبنانية دانت الغارة، مؤكدةً أن هذا الهجوم يشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية وتهديداً للاستقرار في المنطقة. كما دعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف التصعيد وضمان حماية المدنيين.
هذه الحادثة تبرز التوترات المستمرة في جنوب لبنان، حيث تتبادل إسرائيل و"حزب الله" الاتهامات بالتصعيد العسكري. وتأتي الغارة على عربصاليم بعد سلسلة من الهجمات الجوية الإسرائيلية على مناطق مختلفة في لبنان، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
المجتمع الدولي يراقب عن كثب التطورات في جنوب لبنان، داعياً إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية خطيرة.