طالب سرور النعامي، شقيق أحمد سعيد النعامي (50 عامًا) الذي قُتل برصاص الشرطة في مدينة رهط قبل يومين، بتشكيل لجنة تحقيق في ملابسات الحادث، مؤكدًا عدم تصديقه لرواية الشرطة.
وقال سرور النعامي: "لا أصدق رواية الشرطة، لقد أطلقوا النار عليه فورًا. لم يكن هناك أي خطر على حياته. إنه رجل مريض أصيب بجلطة دماغية، بالكاد يستطيع المشي أو الكلام. حالته الصحية معروفة للجميع. ولدينا وثائق تُثبت ذلك - نريد لجنة تحقيق".
وأضاف: "في السنوات الأخيرة، ظهرت ظاهرة تزايد عنصرية الشرطة، حيث باتوا يأخذون القانون بأيديهم أكثر من ذي قبل".
من جانبها، أفادت الشرطة بأن عناصر من قوات الاحتياط في حرس الحدود اشتبهوا بمركبة خلال نشاط ميداني في المدينة، وطلبوا من سائقها التوقف لإجراء فحص، إلا أنه لم يستجب وبدأ بالفرار بسيارته قبل أن يواصل الهرب سيرًا على الأقدام، فيما لاحقه عنصران من القوة. وقالت الشرطة إن القوة نفذت "إجراء توقيف مشتبه" تضمن إطلاق نار في الهواء، لكن المشتبه به واصل الفرار، قبل أن يتم اعتقاله. وأضاف البيان أن الشاب "قاوم الاعتقال وهاجم عنصرين من القوة"، وأنهما "شعرا بخطر على حياتهما"، ليتم عندها إطلاق النار نحوه وقتله.
يُذكر أن مقتل أحمد سعيد النعامي يأتي في وقت حساس، حيث شهدت مدينة رهط في الأشهر الأخيرة عدة حوادث مشابهة، مما أثار مطالبات متزايدة بتحقيقات شفافة في مثل هذه الحوادث.