طالب 13 عضوًا في الكنيست الإسرائيلي، بينهم 3 وزراء، بفتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين يوم الجمعة 15 مايو/أيار الجاري، بمناسبة "يوم القدس" العبري، الذي يوافق ذكرى احتلال الجزء الشرقي من القدس عام 1967. يُعتبر هذا اليوم عيدًا وطنيًا في إسرائيل، حيث يحتفلون بذكرى سيطرتهم على المدينة القديمة والمسجد الأقصى خلال حرب يونيو/حزيران 1967.
تأتي هذه الدعوات في وقت حذرت فيه محافظة القدس من "عدوان صارخ" على المسجد الأقصى، في ظل دعوات أطلقتها جماعات "الهيكل" المزعوم المتطرفة لحشد أعداد كبيرة من المستوطنين واقتحام المسجد في 15 مايو، الذي يوافق يوم الجمعة. وأكدت المحافظة أن اختيار يوم الجمعة، الذي يُغلق فيه المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين، يعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديد بالقوة، في سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967.
تتزامن هذه الدعوات مع ما يُسمى "يوم توحيد القدس"، الذي يوافق هذا العام يوم الجمعة 15 مايو، ويترافق عادة مع اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى صباحًا، ومسيرات استفزازية في البلدة القديمة مساءً، أبرزها ما يُعرف بـ "مسيرة الأعلام"، التي تشهد اعتداءات على أهالي المدينة واستباحة شوارعها وأزقتها.
في المقابل، حذرت محافظة القدس من الحملة التي تقودها ما تُسمى "منظمات الهيكل"، بالتعاون مع شخصيات سياسية في حكومة إسرائيل، لفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 15 مايو 2026، في خطوة تصعيدية خطيرة تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض سوابق غير مسبوقة تمس بحرمة المكان ومكانته الدينية.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تشهد القدس توترات متصاعدة، مما يثير مخاوف من تصعيد أمني في المنطقة.