أفاد مراسل شبكة أخبار الداخل 48 بأن مطار بن غوريون سيستمر في العمل حتى في حال اندلاع الحرب مع إيران، مرجعًا ذلك إلى تراجع القدرات الصاروخية الإيرانية. و
في وقت سابق، أعلنت وزارة المواصلات الإسرائيلية تمديد إغلاق مطار بن غوريون حتى 16 أبريل 2026، في ظل تصاعد التطورات العسكرية المرتبطة بالحرب بين إيران وإسرائيل، عقب الضربات الصاروخية التي استهدفت المطار مؤخرًا. جاء هذا القرار كإجراء احترازي من السلطات الإسرائيلية، التي رأت أن تشغيل المطار في ظل الهجمات المتبادلة يمثل خطرًا كبيرًا على سلامة الطيران المدني والركاب، خاصة مع تزايد وتيرة الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة.
تجدر الإشارة إلى أن الهجمات الإيرانية على إسرائيل قد تسببت في توقف حركة الطيران في مطار بن غوريون، حيث أظهرت بيانات ملاحية مغادرة عدد كبير من الطائرات من المطار بالتزامن مع الهجمات الإيرانية، مع توقف حركة الوصول.
في المقابل، أعاد سلاح الجو الإسرائيلي تشغيل قاعدة جوية قديمة قرب مطار بن غوريون، في خطوة مرتبطة بالاستعدادات العسكرية المتصاعدة على خلفية التوتر مع إيران. تم تعيين ضابط احتياط برتبة عميد لقيادة القاعدة، التي تحولت إلى مركز تشغيل واستقبال لطائرات التزود بالوقود الأمريكية والقوات العسكرية الداعمة.
هذه التطورات تشير إلى استمرار التوترات بين إيران وإسرائيل، مع تأثيرات مباشرة على حركة الطيران المدني والاستعدادات العسكرية في المنطقة.