أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أنه كان على وشك تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران يوم الإثنين، حيث كان الهجوم مقرراً قبل ساعة واحدة من اتخاذ قرار التأجيل. هذا التصريح يأتي في وقت حساس، حيث كانت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في تصاعد مستمر، خاصة بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة في منطقة الخليج العربي.
في 7 مايو 2026، تبادل الطرفان الهجمات، حيث استهدفت إيران سفن البحرية الأمريكية في مضيق هرمز، مما دفع الولايات المتحدة للرد بضربات على منشآت عسكرية إيرانية. هذه التطورات أثارت مخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة.
في 18 مايو 2026، أعلن ترمب عن تعليق الهجوم العسكري المخطط له ضد إيران، استجابة لطلبات من قادة دول الخليج، بما في ذلك قطر والسعودية والإمارات، الذين أشاروا إلى تقدم في المفاوضات مع طهران. ومع ذلك، حذر ترمب من أن الولايات المتحدة مستعدة للرد العسكري إذا فشلت هذه المفاوضات في تحقيق نتائج مرضية، خاصة فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي.
هذا التطور يعكس التوترات المستمرة في المنطقة والجهود المبذولة لتجنب تصعيد عسكري شامل، مع التأكيد على أهمية الدبلوماسية في حل النزاعات الدولية.