وجّه الصحافي حسن شعلان انتقادات ساخرة لأداء شرطة إسرائيل، على خلفية تزايد حوادث إطلاق النار والعنف في بلدة شعب.
وقال شعلان إن عناصر الشرطة، بدل الانشغال بمكافحة الجريمة، ظهروا وهم يحتفلون برفع أحد أفرادهم على كرسي، في مشهد اعتُبر مستفزًا، وربما كان بمناسبة عيد ميلاد أو حدث آخر.
ووصف شعلان هذا التصرف بأنه "طريقة جديدة ومتطورة لمحاربة الجريمة"، في انتقاد ساخر يعكس حالة من الغضب والاستياء الشعبي في ظل استمرار أعمال العنف.
و
تشير تقارير إلى ارتفاع حاد في حوادث إطلاق النار من قبل عناصر الشرطة الإسرائيلية، حيث أكدت معطيات نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن عمليات إطلاق الرصاص على يد عناصر الشرطة خلال دورياتهم ومداهماتهم ارتفعت بنسبة 50%، وذلك على عكس مزاعم قيادات في الشرطة التي تدّعي أن أفرادها يخشون إطلاق الرصاص نظرًا لخوفهم من عدم تلقي الحماية اللازمة من قياداتهم. علماً أن معظم استخدامات الشرطة للرصاص الحي تجري في المجتمع العربي، ما أدى إلى مقتل العشرات من العرب، فضلًا عن إغلاق غالبية الملفات التي فتحتها وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحاش) ضد عناصر شرطة كانوا ضالعين في قتل عرب.
في المقابل، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أمنية تهاون الشرطة الإسرائيلية في التعامل مع أعمال العنف والإخلال بالنظام العام التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، حيث تمتنع الشرطة عن تنفيذ اعتقالات في صفوف المستوطنين، بل وتتعامل معهم بتراخٍ يصل إلى حد السماح لهم بتنفيذ أعمال شغب دون محاسبة.
هذه التطورات تثير تساؤلات حول فعالية الشرطة الإسرائيلية في مكافحة الجريمة والعنف، خاصة في المجتمعات العربية، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها هذه المجتمعات في ظل تزايد حوادث العنف وتراجع الثقة في المؤسسات الأمنية.