قال ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي، في تصريح للقناة 13، إن احتمال تجدد الحرب على إيران يتزايد، مشيرًا إلى أن حالة التأهب في الجيش الإسرائيلي ارتفعت بدرجة واحدة.
في 18 مارس 2026، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بالتزامن مع نبأ مقتل وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، أنه "لا يوجد أحد في إيران يتمتع بالحصانة، والجميع باتوا في مرمى النيران". وأضاف كاتس: "ستشهد الساعات المقبلة من هذا اليوم مفاجآت كبيرة على كافة الأصعدة، من شأنها تصعيد وتيرة الحرب التي نخوضها ضد إيران وضد حزب الله في لبنان". كما صرح الوزير الإسرائيلي قائلاً: "لقد منحنا الجيش الإذن بتصفية أي مسؤول إيراني رفيع يتم حصاره استخباراتيًا وعملياتيًا دون الحاجة إلى إذن إضافي. سنواصل مطاردتهم وتصفيتهم جميعًا". ([iranintl.com](
في 20 فبراير 2026، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيفي ديفرين، أن قواته "متأهبة" لمواجهة إيران، ولكن لا تغيير في التعليمات بالنسبة إلى السكان. وقال ديفرين: "نتابع من كثب التطورات الإقليمية، ونرصد بانتباه النقاش العلني حول إيران. جيش الدفاع متأهب"، و"عيوننا مفتوحة في كل الاتجاهات، والإصبع على الزناد أكثر من أي وقت في مواجهة أي تغيير في الواقع العملاني". ([aawsat.com](
في 28 مارس 2026، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف منشآت برنامج الأسلحة النووية ومواقع تصنيع وسائل قتالية في ثلاث مناطق داخل إيران، بمشاركة أكثر من 50 طائرة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "أكثر من 50 طائرة تابعة لسلاح الجو وبتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية أنجزت (الجمعة) شن غارة جوية استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في ثلاث مناطق مختلفة داخل إيران بشكل متزامن". ([almasryalyoum.com](