قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إن وقف إطلاق النار مع إيران "في غرفة الإنعاش".
ولم ترد في النص المتاح تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا التصريح أو توقيته أو السياق المرتبط به.
في تصريحات سابقة، أكد ترمب أن إيران طلبت للتو وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني الجديد "أقل تطرفًا وأكثر ذكاءً من أسلافه". وأضاف أن بلاده ستنظر في مسألة وقف إطلاق النار عندما يكون مضيق هرمز مفتوحًا وحراً للملاحة، مؤكدًا استمرار الضغوط على إيران حتى يتم فتح المضيق.
في وقت لاحق، أعلن ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، موضحًا أن ذلك جاء لتمكين البلدين من مواصلة محادثات السلام. وأكد أن وقف إطلاق النار سيبقى قائمًا حتى يتسنى لقادة إيران وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد.
في تصريحات أخرى، وصف ترمب الوضع الحالي لوقف إطلاق النار بأنه "حساس للغاية"، مشبهًا إياه بحالة مريض لديه فرصة 1% للبقاء على قيد الحياة. وأشار إلى أن الاقتراح الأخير من إيران لإنهاء الأعمال العدائية كان "غير مقبول"، متهمًا طهران بعدم التخلي عن طموحاتها النووية. وأكد أن إيران "تم هزيمتها تمامًا" عسكريًا، مجددًا تأكيده على أن أولويته هي منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث لا يزال وقف إطلاق النار ساريًا، لكن الوضع يُعتبر "حساسًا للغاية"، وفقًا لتصريحات ترمب.