أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن إسرائيل تتابع التطورات في الخليج بقلق ويقظة، مشددًا على استعدادها للرد بقوة على أي محاولة للمساس بها.
في تصريحات سابقة، قال زامير إن عام 2026 قد يكون "عام قتال" على مختلف الجبهات، مشيرًا إلى استعداد الجيش الإسرائيلي لمواجهة أي تهديدات محتملة. وأضاف أن الجيش مستعد لمواصلة الحملة على جبهات متعددة، مع التأهب لاحتمال تجدد المعارك المكثفة.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا في التوترات، خاصة في مضيق هرمز. فقد حذرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية من تهديد "حرج" في المضيق بعد استهداف ناقلة نفط قرب السواحل الإماراتية. كما دعت دولة الإمارات إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورًا ودون شروط، محملة إيران مسؤولية عرقلة الملاحة البحرية.
في هذا السياق، تواصل إسرائيل تعزيز استعداداتها العسكرية، مع رفع حالة التأهب القصوى واستدعاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) للاجتماع، وذلك في أعقاب قرار الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على إيران. كما توعّد زامير من جنوب لبنان باستهداف مواقع لحزب الله شمال نهر الليطاني وخارج ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، مؤكدًا أن أي تهديد ضد مجتمعاتهم أو قواتهم سيُقضى عليه.
تؤكد هذه التطورات على التوترات المتصاعدة في المنطقة، وتبرز استعداد إسرائيل للتعامل مع أي تهديدات محتملة في الخليج.