نفى مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني شن قواته أي هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الإمارات خلال الأيام الماضية. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم المقر، الذي أكد عدم تنفيذ أي عمليات من هذا النوع ضد الإمارات في الفترة المذكورة.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن تصدي دفاعاتها الجوية لاعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن عمليات التصدي هذه. وأشارت الوزارة إلى أن القوات المسلحة مستمرة في التعامل مع التهديدات وفق الإجراءات المعتمدة، حفاظًا على أمن وسلامة الدولة وسكانها.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة بين إيران والإمارات، خاصة بعد الهجمات الإيرانية السابقة على البنى التحتية الإماراتية، والتي وصفتها الإمارات بأنها "اعتداءات إرهابية". وقد لاقت هذه الهجمات رفضًا عربيًا ودوليًا واسعًا، معتبرة إياها تصعيدًا خطيرًا في المنطقة.
يُذكر أن إيران كانت قد استهدفت في وقت سابق مستودعًا للطائرات المسيّرة الأوكرانية في دبي، مما أثار ردود فعل دولية منددة بهذه الأعمال. كما حذّر المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" من تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكدًا أن إيران تحتفظ بحقها في الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها، وقد تشمل الردود استهداف مواقع إطلاق الصواريخ الأمريكية في الموانئ والأرصفة وأماكن تخفي القوات، مع احتمال أن تصل بعض الضربات إلى المدن الإماراتية إذا استدعت الضرورة.
هذه التصريحات والتطورات تعكس تعقيد الوضع الأمني في المنطقة، وتؤكد الحاجة إلى جهود دبلوماسية مكثفة لتخفيف حدة التوترات وضمان استقرار المنطقة.