أفادت "فوكس نيوز" نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن الولايات المتحدة باتت أقرب إلى استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، مقارنة بما كانت عليه قبل 24 ساعة.
و
في وقت سابق، نفذت القوات الأميركية ضربات جوية وصاروخية ضد ميليشيات مدعومة من الحرس الثوري الإيراني في العراق وسوريا، ردًا على هجوم بطائرة مسيرة أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين في قاعدة عسكرية بالأردن في 28 يناير 2024. استهدفت الضربات أكثر من 85 هدفًا، بما في ذلك مراكز القيادة والتحكم، ومخازن الصواريخ والطائرات المسيرة، ومرافق الإمداد بالذخيرة. وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أن هذه الضربات كانت تهدف إلى إرسال رسالة ردع قوية إلى إيران. ([npr.org](
في 12 مارس 2024، جدد الرئيس الأميركي جو بايدن حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بإيران، مؤكدًا أن تصرفات وسياسات الحكومة الإيرانية تشكل تهديدًا غير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد الأميركي، مما يستدعي استمرار العقوبات الشاملة ضد إيران. ([presidency.ucsb.edu](
في 14 أبريل 2024، أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع إيران، وأن الضربات العسكرية الأخيرة تهدف إلى إنهاء الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة. كما شدد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، على أن الولايات المتحدة لا ترغب في تصعيد الصراع مع إيران. ([foxnews.com](
في 23 أغسطس 2024، أكدت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية، سابرينا سينغ، أن التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة في الشرق الأوسط تهدف إلى إرسال رسالة ردع قوية إلى إيران، مؤثرة على حساباتها. وأضافت أن نشر القوات والتحركات الأخيرة للسفن الأميركية في المنطقة يبعث أيضًا برسالة مفادها أنه "في حالة الحاجة للدفاع عن إسرائيل، فإن الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل." ([iranintl.com](
تستمر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في التصاعد، مع تأكيدات أميركية على عدم السعي إلى تصعيد الصراع، ولكن مع التأكيد على الرد على الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية في المنطقة.